بحث عن احاديث العلم جاهز للطباعة وورد docx‎

“احاديث العلم”

عبدالله بن مسعود رضي الله عنه
هو: عبدالله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار.
الإمام الحبر، فقيه الأمة ،أبو عبدالرحمن الهذلي المكي المهاجري البدري، حليف بني زهرة
كان من السابقين الأولين ،ومن النجباء العالمين،شهد بدرا
وهاجر الهجرتين ،وكان يوم اليرموك على النفل ،ومناقبه غزيرة ،روى علما كثيراً
وروى عنه القراءة ابو عبدالرحمن السلمي ،وعبيد بن نضيلة وطائفة.
اتفقا له في الصحيحين على أربعة وستين وانفرد له البخاري بإخراج احد وعشرين حديثاً ،ومسلم بإخراج خمسة وثلاثين حديثاً ،وله عند بقي بالمكرر ثماني مائة واربعون حديثاً
قال قيس بن أبي حازم :رأيته آدم خفيف اللحلم ،وعن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة قال: كان عبدالله رجلاً نحيفاً ،قصيرا ،شديد الأدمة ،وكان لايغير شيبه،
كان معدودا في أذكياء العلماء، رأه سعيد لما قدم المدينة عام توفي سنة اثنتين وثلاثين وكان يعرف أيضاً بأمه ،فيقال له: أبن أم عبد
قال محمد بن سعد :أمه هي أم عبد بنت عبد ود بن سوي من بني زهرة
وروري عن علقمه :عن عبدالله،قال : كناني النبي صلى الله عليه وسلم أبا عبدالرحمن قبل أن يولد لي
وقال ابن إسحاق :أسلم ابن مسعود بعد اثنين وعشرين نفسا، وعن يزيد بن رومان قال : أسلم عبدالله قبل دخول النبي صلى الله عليه وسلم دار الأرقم .
( المرجع : كتاب سير أعلام النبلاء، المؤلف ،محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي) المكتبة الأسلامية.
ولد في القرن السادس في مكة وتوفي ٣٢ هجري في المدينه ومن تلاميذه المشهورين أنس بن مالك
المعارك والحروب : غزوة بدر، وغزوة أحد، وغزوة الخندق ،وغزوة خيبر ، وغزوة حنين ، وفتح مكه.
صحابي وفقيه ومقرئ ومحدث واحد رواة الحديث النبوي وهو أحد السابقين الى الاسلام وصاحب نعلي النبي صلى الله عليه وسلم وسواكه وهو اول من جهر بقراءة القران في مكة وقد تولى قضاء الكوفة وبيت مالها في خلافة عمر وصدر خلافة عثمان.
( المرجع: موقع الموسوعه الحرة)

“أحاديث الاعتصام”

أبو موسى الاشعري رضي الله عنه
هو عبدالله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب ،الامام الكبير، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ،أبو موسى الاشعري التميمي الفقيه المقرئ
وهو معدود فيمن قرأ على النبي صلى الله عليه وسلم ،أقرأ اهل البصرة وفقههم في الدين، قرأ عليه حطان بن عبدالله الرقاشي وأبو رجاء العطاردي ،وقد أستعمله النبي صلى الله عليه وسلم ومعاذا على زبيد ،وعدن ،وولي إمرة الكوفة لعمر ،وإمرة البصرة ،وقدم ليالي فتح خيبر،وغزا وجاهد مع النبي صلى الله عليه وسلم وحمل عنه علما كثيراً
قال أبو عبيد: أم أبي موسى هي ظبية بنت وهب ؛كانت أسلمت ،وماتت بالمدينه.
وقال أبو سعد :حدثنا الهيثم بن عدي ،قال :أسلم أبو موسى بمكة وهاجر إلى الحبشة، وأول مشاهده خبير ،ومات سنة اثنتين وأربعين
قال أبو أحمد الحاكم :أسلم بمكة ،ثم قدم مع أهل السفينتين بعد فتح خيبر بثلاث،فقسم لهم النبي صلى الله عليه وسلم ،ولي البصرة لعمر وعثمان ؛وولي الكوفة وبها مات
قال حسين المعلم :سمعت ابن بريدة يقول: كان الأشعري قصيراً، أثط، خفيف الجسم.
قد كان أبو موسى صواما قواما ربانيا زاهدا عابدا،ممن جمع العلم والعمل والجهاد وسلامة الصدر،لم تغيره الإمارة ولا اغتر بالدنيا.
(المرجع: كتاب سير أعلام النبلاء ،المؤلف محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي) المكتبة ألاسلامية .
ولد أبو موسى في اليمن وتوفي ٤٤ هجري في الكوفة
زوجته أم كلثوم بنت الفضل بن العباس بن عبدالمطلب
ابناءه : أبو بردة بن أبي موسى الاشعري ،أبو بكر بن ابي موسى الاشعري وعمه أبو عامر الأشعري
ومن تلاميذه المشهورين أنس بن مالك
مهنته : سياسي، ووالي
المعارك والحروب: غزوة حنين ،الفتح الأسلامي للشام،الفتح الأسلامي لفارس.
(المرجع : موقع الموسوعه الحرة)

.
.
.
———————————————————————————————————
اضغط الرابط أدناه لتحميل البحث كامل ومنسق 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.