بحث عن الايدز جاهز للطباعة وورد docx‎

الايدز

الحقائق الرئيسية

يعتبر فيروس العوز المناعي البشري من أكثر مسببات العدوى التي تقتل الناس في العالم، إذ قتل مايزيد على 39 مليون شخص. في عام 2013، 1.5 [1.4-1.7] مليون شخص قضوا نحبهم من المسببات المتعلقة بفيروس العوز المناعي البشري عالميا.
وكان في نهاية العالم في عام 2013 مايقرب من 35.0 [33.2-37.2] مليون شخص متعايش مع فيروس العوز المناعي البشري مع 2.1 [1.9-2.4] مليون شخص مصاب حديثاُ بفيروس العوز المناعي البشري في عام 2013 عالميا.
جنوب الصحراء الافريقية هي أكثر الأقاليم تضرراً، حيث كان بها 24.7 مليون شخص [26.1–23.5] من المتعايشين مع فيروس العوز المناعي البشري في عام 2013. وتشمل جنوب الصحراء افريقيا أيضاً 70% تقريباً من إجمالي عدد الإصابات الجديدة بفيروس العوز المناعي البشري على المستوى العالمي.
ويمكن تشخيص العدوى بفيروس العوز المناعي البشري بإجراء الاختبارات على الدم لكشف وجود أو غياب أضداد الفيروس.
ولم يتم حتى الآن اكتشاف علاج يشفي من العدوى بالفيروس، ولكن بإمكان المرضى به أن يسيطروا على الفيروس ويتمتعوا بحياة صحية ومنتجة بفضل استعمال العلاج الفعال بالأدوية المضادة للفيروسات القهقرية لمكافحته.
وفي عام 2013، تلقى 12.9 مليون شخص من المتعايشين مع فيروس العوز المناعي البشري العلاج المضاد للفيروسات القهقرية على الصعيد العالمي، منهم 11.7 مليون شخص تلقوا هذا العلاج في بلدان منخفضة ومتوسطة الدخل. ويمثل الأشخاص الذين يتلقون هذا العلاج البالغ عددهم 11.7 مليون شخص 36% [34-38%] من الأشخاص الذين يتعايشون مع فيروس العوز المناعي البشري في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل البالغ عددهم 32.6 [30.8- 34.7] مليون شخص.
ولا تزال التغطية بعلاج الأطفال تشهد تأخراً، ففي عام 2013 تلقى أقل من طفل واحد من كل أربعة أطفال يتعايشون مع فيروس العوز المناعي البشري العلاج المضاد للفيروسات القهقرية، بالمقارنة مع بالغ واحد من كل ثلاثة بالغين.
إن فيروس العوز المناعي البشري يهاجم النظام المناعي ويضعف نظم اكتشاف العوامل المسببة للعدوى والدفاع عن الجسم، والمسببة لبعض أنماط السرطان. وعندما يدمر الفيروس الخلايا المناعية ويؤثر على وظائفها يعاني المصابون من العوز المناعي الذي يتفاقم تدريجياً ويؤدي إلى ازدياد تعرضهم إلى طيف واسع من حالات العدوى والأمراض التي يمكن للنظام الصحي السليم أن يكافحها. تقاس الوظيفة المناعية عادة بواسطة عدد خلايا CD4. ويؤدي العوز المناعي البشري إلى زيادة قابلية الإصابة بطائفة واسعة من العداوى والأمراض التي يمكن للأشخاص ذوي النظم المناعية السليمة التغلب عليها.

أما المرحلة المتفاقمة من العدوى بفيروس العوز المناعي البشري فهي متلازمة العوز المناعي المكتسب (الإيدز)، التي قد تستغرق فترة تتراوح بين 2 الى 15 عاماً لكي تظهر على المصاب. ويعرّف الأيدز بظهور أنواع معيّنة من السرطان أو العداوى أو الأعراض السريرية الوخيمة الأخرى.

العلامات والأعراض

تتفاوت أعراض العدوى بفيروس العوز المناعي على مرحلة العدوى. فرغم أن المصابين الذين يعايشون الفيروس يغلب أن تكون إصابتهم بالعدوى قد حدثت خلال الأشهر القليلة الماضية، فإن الكثير منهم لا يعرفون بحالتهم إلا في مراحل متأخرة. وقد لا يعاني المصابون بالعدوى خلال الأسابيع القليلة التي تتلو إصابتهم بها من أية أعراض، وقد تقتصر الأعراض على مرض شبيه بالإنفلونزا، وتشمل الإصابة بالحمى والصداع وظهور طفح جلدي أو التهاب بالحلق.

وعندما تتدرج العدوى في نخر عظام النظام المناعي للمصاب فقد تظهر الأعراض والعلامات مثل تضخّم العقد اللمفاوية، وفقدان الوزن، والحمى، والإسهال، والسعال. وبدون تلقي المعالجة، تظهر لدى المصابين أمراض وخيمة مثل السل والتهاب السحايا بالمستخفيات، والسرطانات، مثل اللمفومات وساركومة كابوزي، وأمراض غيرها.

السراية

يمكن لفيروس العوز المناعي البشري أن يسري عبر المخالطة اللصيقة التي لا يراعى فيها اتخاذ أسباب الوقاية من العدوى، عبر سوائل البدن، من المصابين بالعدوى، مثل الدم ولبن الثدي والمني ومفرزات المهبل. ولا تنتقل العدوى عبر المخالطة المعتادة في الحياة اليومية مثل التقبيل والعناق والمصافحة والتشارك في الأشياء الشخصية وفي تناول الطعام وفي شرب الماء.

عوامل الخطر

فيما يلي سلوكيات وحالات تعرض الأشخاص إلى أخطار متزايدة للإصابة بعدوى فيروس العوز المناعي البشري:

ممارسة الجنس غير المحمي بالإيلاج عبر الفرج أو الشرج؛
والإصابة بعدوى أخرى تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي مثل الزهري (السيفليس)، والهربس، والمتدثرات، والمكورات البنية، والالتهابات الجرثومية في الفرج؛
والتشارك في استعمال المحاقن والإبر والمعدات الملوثة ومحاليل المخدرات التي تعطى بالحقن؛
والتعرض لحقنة أو لنقل الدم، أو لإجراء طبي يتطلب ثقب الجلد أو اختراقه في ظروف تفتقر للتعقيم والطهارة ولشروط السلامة؛
والتعرض لوخزة عارضة (غير مقصودة) بإبرة، ولاسيما لدى العاملين الصحيين.
التشخيص
يكشف اختبار كشف فيروس العوز المناعي البشري وضع المصاب من حيث العدوى، وذلك بكشف وجود أو غياب أضداد الفيروس في الدم. إذ ينتج النظام المناعي لدى المصابين بالعدوى الأضداد لمكافحة العوامل الغريبة عن الجسم. ولدى معظم المصابين “فترة نافذة” تتراوح بين 3 أسابيع و6 أسبوعاً تكون الأضداد المضادة لفيروس العوز المناعي البشري خلالها قيد الإنتاج ولكن لا يمكن كشفها.

أما الدور الباكر من العدوى فيمثل الوقت الأعظمي لإحداث العدوى مع أن العدوى يمكن أن تحدث في جميع مراحل الإصابة بالمرض.واذا ما تعرض فرد الى فيروس العوز المناعي البشري، فلابد من إعادة إجراء الاختبار بعد مضي 6 اسابيع لتأكيد نتائج الاختبار، والتي تمكن مرور وقت يكفي لإنتاج الأضداد لدى المصابين بالعدوى.

الاختبار والمشورة

ينبغي أن يكون اختبار الإصابة بفيروس العوز المناعي البشري طوعياً، كما ينبغي الاعتراف بالحق في رفض إجرائه. والاختبار الإلزامي أو القسري المفروض من أحد مقدمي خدمات الرعاية الصحية أو السلطة المعنية بتلك الخدمات أو شريك فيها أو من أحد أفراد الأسرة، هو اختبار غير مقبول لأنه يقوض الممارسات الجيدة للصحة العمومية وينتهك حقوق الإنسان.

وقد اعتمدت بعض البلدان الاختبار الذاتي بوصفه خياراً إضافيا، أو تواصل النظر في اعتماده. وهذا الاختبار بشأن الإصابة بفيروس العوز المناعي البشري هو عبارة عن عملية يقوم بموجبها الشخص الراغب في معرفة حالة إصابته بالفيروس بجمع عينات من جسده وفحصها وتفسير نتائجها على انفراد، على أن هذا الاختبار لا يؤمن تشخيصاً نهائياً؛ بل هو عبارة عن اختبار لفرز حالة الإصابة بالفيروس.

ويجب أن تضم خدمات الاختبار والمشورة بمجملها الشروط الخمسة التي توصي بها المنظمة على النحو التالي: موافقة الفرد المستنيرة وضمان سرية اختباره وإسداء المشورة إليه والكشف عن نتائج اختباره الصحيحة وتزويده بخدمات الرعاية والعلاج وغيرها من الخدمات.
الوقاية
يمكن للأفراد أن يقلصوا من خطر الإصابة بعدوى فيروسات العوز المناعي البشري بإنقاص التعرض لعوامل الخطر. وفيما يلي الأساليب الرئيسية للوقاية من عدوى الفيروس:

1. استخدام العوازل الذكرية والأنثوية
إن الاستخدام الصحيح والمستمر للعوازل الذكرية والأنثوية خلال ممارسة الجنس بالإيلاج المهبلي والشرجي يقي من انتشار العدوى التي تنتقل بممارسة الجنس، والتي من بينها فيروس العوز المناعي البشري. وتشير البينات إلى أن العوازل الذكرية المصنوعة من اللاتكس تتمتع بتأثير وقائي من سراية العدوى بفيروس العوز المناعي البشري وغيرها من الأمراض التي تنتقل بممارسة الجنس يزيد على 85%.

2. اختبارات الكشف عن العدوى بفيروسات العوز المناعي البشري والأمراض التي تنتقل بالممارسة الجنسية وتقديم المشورة حولها
يوصى بشدة بإجراء اختبارات الكشف عن العدوى بفيروسات العوز المناعي البشري والأمراض الأخرى التي تنتقل بالممارسة الجنسية لدى جميع المعرضين لأي عامل من عوامل الخطر حتى يتعرفوا على حالتهم من حيث العدوى والحصول على الخدمات الوقائية والعلاجية دون تأخير. وتوصي منظمة الصحة العالمية ايضا بتقديم الفحوصات للشركاء والازواج.
3. الختان الطبي الطوعي للذكور
يساهم الختان الطبي للذكور، عند توفيره بشكل مأمون على يد مهنيين صحيين مدربين تدريباً جيداً، في التقليل من خطر العدوى بفيروس العوز المناعي البشري المنقولة عن طريق الاتصال الجنسي بين الجنسين بنسبة 60 في المائة تقريباً. ويمثل هذا تدخلاً رئيسياً في البيئات التي تنتشر فيها الأوبئة بشكل عام والتي تشهد انتشار فيروس العوز المناعي البشري بمستويات عالية ومعدلات منخفضة لختان الذكور.
4. الوقاية المتعلقة بمضادات الفيروسات القهقرية
4.1 العلاج المضاد للفيروسات القهقرية كعامل وقائي
أكدت تجربة أجريت عام 2011 أنه في حال التزم شخص مصاب بفيروس العوز المناعي البشري بنظام علاجي فعال مضاد للفيروسات القهقرية، فإن خطر انتقال الفيروس إلى شريكه في الاتصال الجنسي غير المصاب بالعدوى يُمكن أن يقل بنسبة 96 في المائة. وتوصي منظمة الصحة العالمية الأزواج المؤلفة من شريك مصاب بفيروس العوز المناعي البشري وشريك آخر غير مصاب به، توفير العلاج المضاد للفيروسات القهقرية للشريك المصاب بفيروس العوز المناعي البشري بغض النظر عن عدد خلايا CD4 الخاص بها/به.

المعالجة

يمكن كبح جماح فيروس العوز المناعي البشري بإعطاء توليفة من الأدوية المضادة للفيروسات القهقرية تتكون من 3 أدوية أو أكثر من الأدوية المضادة للفيروسات القهقرية. ولا تشفي هذه الأدوية عدوى الفيروس ولكنها تضبط تكاثر الفيروسات ضمن الجسم، وتمكّن الجملة المناعية للمصاب من تعزيز قوتها واستعادتها من أجل مكافحة العدوى. ويمكن للمصابين بعدوى فيروس العوز المناعي البشري أن يعيشوا حياة صحية ومنتجة إذا ما عولجوا بالأدوية المضادة للفيروسات القهقرية.

وفي نهاية عام 2013 زاد على 11.7 ملايين شخص عدد المتعايشين مع فيروس العوز المناعي البشري في البلدان المتوسطة الدخل وتلك المنخفضة الدخل ممّن تلقّوا العلاج بالأدوية المضادة للفيروسات القهقرية التي تسبب الإيدز، منهم 000 740 طفل.

وفي عام 2013 حصلت زيادة غي عدد الاشخاص من تلقّوا العلاج بتلك الأدوية في البلدان النامية بحوالي 2 مليون في سنة واحدة.

ولا تزال التغطية بعلاج الأطفال تشهد تأخراً، حيث يتلقى طفل واحد من كل أربعة أطفال العلاج المضاد للفيروسات القهقرية، بالمقارنة مع بالغ واحد من كل ثلاثة بالغين. وفي عام 2013، تلقى 37%من جميع البالغين الذين يتعايشون مع فيروس العوز المناعي البشري علاجاً، في حين لم يحصل سوى 24 في المائة من جميع الأطفال الذين يتعايشون مع فيروس العوز المناعي البشري على هذه الأدوية المنقذة للأرواح.

استجابة منظمة الصحة العالمية

في الوقت الذي يمضي فيه العالم صوب بلوغ الموعد المستهدف لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية، تعكف المنظمة على العمل مع البلدان من أجل تنفيذ الاستراتيجية العالمية لقطاع الصحة بشأن الإيدز والعدوى بفيروسه 2011-2015. وحدّدت المنظمة ستة أغراض عملية للثنائية 2014-2015 لتزويد البلدان بأكفأ مستوى من الدعم في المضي قدماً صوب بلوغ الغايات العالمية المتعلقة بفيروس العوز المناعي البشري، وهذه الأغراض هي لدعم ما يلي:

استعمال الأدوية المضادة للفيروسات القهقرية استعمالاً استراتيجياً لغرض علاج فيروس العوز المناعي البشري والوقاية منه؛
القضاء على الفيروس لدى الأطفال وتوسيع نطاق إتاحة ما يلزمهم من علاج؛
تحسين استجابة قطاع الصحة للفيروس فيما بين فئات السكان الرئيسية؛
مواصلة الابتكار في مجال الوقاية من الفيروس وتشخيص المصابين به وعلاجهم ورعايتهم؛
نشر المعلومات الاستراتيجية اللازمة لتعزيز مكافحة الفيروس بفعالية؛
إقامة صلات أوثق بين حصائل فيروس العوز المناعي البشري وما يتصل بها من حصائل صحية.
.
.
.
.
———————————————————————————————————
اضغط الرابط أدناه لتحميل البحث كامل ومنسق  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.