بحث عن النمو السكاني جاهز doc‎

شهدت دول العالم خلال الفترة (1950-1990م) تزايداً سكانياً سريعاً رافقه تدفق مستمر للسكان من الريف إلى المدن واكتظاظ للسكان فيها، وتوسع عمراني على حساب الأراضي الزراعية، ويتوقع العلماء أن يكون لهذا التزايد السكاني آثاره الواضحة على الحياة الاجتماعية والاقتصادية في السنوات المقبلة؛ إذ سيزداد الطلب على المواد الغذائية والمياه بشكل خاص هذا التزايد السكاني نسميه النمو السكاني

 

النمو السكاني والانفجار السكاني

النمو السكاني:هو التغير الذي يحدث في عدد السكان,نتيجة الزيادة الطبيعية والهجرة.

 

الانفجار السكاني

هو الزيادة غير الطبيعية في عدد السكان في منطقة معينة خلال فترة زمنية قصيرة

 

قائمة الدول حسب معدل النمو السكاني

وفقا لإحصائيات الأمم المتحدة لنمو السكاني بين عامي 1990 و 2010 نما عدد سكان العالم بنسبة 30٪ أو 1.6 مليار شخص ومن حيث الدول معدلات النمو السكاني أعلى في دول العالم كانت في الهند 350 مليون والصين 196 مليون. ومن حيث الدول العربية كان معدل النمو السكاني أعلى كان في الإمارات العربية المتحدة (315٪) وقطر (271٪)

 

 

عوامل تغير عدد السكان

  • يكون التغير في عدد السكان بفعل 3 عناصر هي المواليد والوفيات والهجرة.
  • فحالات الولادة التي تتم كل يوم تزيد من عدد السكان
  • حالات الوفاة التي تحدث كل يوم تنقص عدد السكان
  • المهاجرون من دولة إلى أخرى ينقصون عدد السكان في الأولى ويزيدون العدد في الثانية.

ويمكن أن نضع عناصر النمو السكاني الثلاثة على شكل معادلة على النحو التالي:

النمو السكاني= عدد المواليد- عدد الوفيات+ عدد المهاجرين المغادرين- عدد المهاجرين الوافدين

نسمي الفرق بين عددي المواليد والوفيات بـ: الزيادة الطبيعية.

كما نسمي الفرق بين عدد المغادرين وعدد الوافدين صافي الهجرة.

ونستطيع تحويل تلك الأعداد في المعادلة السابقة إلى معدلات:

معدل النمو السكاني= معدل الزيادة الطبيعية+ معدل صافي الهجرة.

 

العوامل الطبيعية المؤثرة في النمو السكاني في العالم

المناخ

لابد للإنسان أن يتكيف مع المناخ الذي ينقسم إلي قسمين :

مناخ طارد للسكان

أي أنه يصعب العيش في هذه الأماكن، لانعدام وسائل الحياة كما هو الحال في المناطق شديدة الحرارة مثل الصحراء الكبرى والربع الخالي وشديدة البرودة مثل أصقاع سيبيريا وكندا والقارة القطبية الشمالية والجبال العالية مثل الهيملايا، والمناطق الصحراوية والغابات في العالم، (ماعدا اندونيسيا وحوض نهر الأمازون).

 

مناخ جاذب للسكان

لتوفر التربة الخصبة، أو الأمطار أو فرص العمل كما هو الحال في وسط وغرب أوروبا، وجنوب غرب آسيا.

 

التضاريس

ويقصد بها المرتفعات، والمنخفضات الموجودة علي سطح الأرض وتنقسم إلي ما يلي :

 

المناطق الجبلية

وتتميز بقلة السكان لانخفاض الضغط الجوي وصعوبة الحركة وعدم ثبات التربة، لعامل الانحدار وقلة الأوكسجين وانخفاض الحرارة.

المناطق الأقل ارتفاعاً

كما هو الحال في هضبة نجد في المملكة، وجنوب غربها، ومنطقة الجبل الأخضر في عمان صالحة للتجميع السكاني، لاعتدال المناخ، وتوفر فرص العمل.

الأماكن السهلية

التي تتميز بالكثافة السكانية العالية جداً لتوفر التربة الخصبة، والمياه والمواصلات، وقيام العمران، والمدن كما هو الحال في سهول تهامة، والإحساء في المملكة العربية السعودية ماعدا سهول سيبيريا لعامل البرودة، وسهول الأمازون لعامل الارتفاع ودرجات الحرارة العالية.

التربة

تؤثر التربة في التكوين الجيولوجي للأرض وهي تنقسم إلي ثلاث أنواع :

التربة الطينية السوداء

في السهول التي تجري فيها الأنهار وتتميز بالكثافة السكانية العالية لقيام حرفة الزراعة، والقرى، والأرياف الزراعية.

 

التربة البركانية

التي تتميز بالخصوبة كما هو الحال في اندونيسيا وإيطاليا.

 

التربة الصحراوية الرملية الصفراء

تتميز بانعدام السكان لأنها غير صالحة لحياة الإنسان والنشاط الزراعي.

الموارد المعدنية

ومن آثار هذه الموارد ما يلي :

أ- جذب السكان لتوفر فرص العمل في مناطق الاستخراج والتصنيع كما هو الحال في شرق المملكة، ومصر، وغرب أستراليا

ب- قد تقوم صناعات علي المعادن كما هو الحال في صناعة البترو كيماويات في المملكة في الجبيل، وينبع مما يؤدي إلي ارتفاع كثافة السكان فيها.

ج- انتهاء استخراج، وتصنيع المعادن يؤدي إلي الهجرة إلي أماكن أخرى بحثاً عن فرص العمل.

قرب الدولة من البحار والسواحل

ومن آثارها ما يلي :

أ- ارتفاع الكثافة السكانية حول السواحل ناتجاً عن سهولة المواصلات، واعتدال المناخ وتوفر الأمطار، والتربة الخصبة كما هو الحال في جنوب شرق آسيا، وأمريكا الشمالية.

ب- تقل كثافة السكان بتجمعه الداخلي لانعدام العوامل السابقة لأن الاستيطان يبدأ عادةً من الساحل إلي الداخل.

العوامل التي أثرت على معدلات النمو العالمى

العوامل الطبيعية

المجاعات نتيجة للكوارث الطبيعية (الفيضانات – الجفاف) مما أدى إلى فقد عدد كبير من سكان العالم

أمثلة للمجاعات في العالم

أيرلندا(1846- 1851)

الصين بسبب الجفاف بين (1876- 1889) وقدر الضحايا بين 9-13 مليون نسمة وفي عام (1920-1930) فقدت 4 مليون نسمة بسبب الفيضانات

الهند تعرضت 31 مجاعة (1769- 1978)

مصر حدثت مجاعات بسبب انخفاض منسوب مياه النيل وتدهور الزراعة ومنها:

الشدة المستنصرية في عهد المستنصر بالله وقضت على ثلث سكان مصر.

المجاعة التي تعرضت لها مصر في القرن 18 وراح ضحيتها ثلث سكان مصر.

 

الأوبئة والأمراض

تتمثل في أمراض الكوليرا والطاعون وغيرها من الأمراض سريعة الانتشار في :

المناطق المزدحمة بالسكان لسهولة انتقاله

بين الأطفال الرضع

بعد المجاعات.

امثلة على ذلك

تعرضت أوروبا لمرض الطاعون (الموت الأسود) في نصف القرن 14 وفقدت مدنها نصف سكانها خلال 10 شهور وفقدت قبرص كل سكانها وإيطاليا نصف سكانها وفقدت إنجلترا وفرنسا نصف سكانها وأوروبا 25 35 مليون نسمة خلال القرن 14

 

العوامل البشرية

الحروب

أثرت الحروب في معدل نمو السكان وأدت إلى فقد كثير من السكان مثل ما حدث في الصراعات القبلية

فقدت ألمانيا ثلث سكانها في حرب ال 30 عاما (1618 1648)

فقد العالم 7.3 مليون نسمة في الحربين العالميتين

في الحروب الأهلية والطائفية في الهند راح ضحيتها 6 مليون (1946 -1948)

في الحرب الأهلية الأمريكية 5.8 مليون (1861 1865)

 

النمو السكاني في العالم العربي

قدّر مجموع السكّان في الدول العربيّة في منتصف القرن العشرين بحوالي (76 ) مليون نسمه، بمعدّل زيادة سنويّة قدره (2.5 %) لتصـل إلـى ما يزيد عن (144 ) مليون نسمه عام 1975 ( تقريباً ضعف العدد خلال 25 عام). وقد ارتفع معدّل هذه الزيادة إلى ( ‌‌2.7 %) بين عاميّ 1975 ـ2000 حيث قدّر عدد السكّان في الوطن العربي عام 2000 حوالي (284 ) مليون نسمه. تزايد النمو السكّاني بنسبة (2.9 %) خلال النصف الثاني من القرن الماضي مرتفعه جدّاً إذا ما قورنت بمعدلات النمو السكّاني في الدول الأخرى والتي بلغت أقل من (3 %) لنفس الفترة. هذا النمو السكّاني المرتفع ما هو إلاّ نتيجةً لجهود لخفض معدلات الوفاة مقترناً بمجتمعات فتيّة واستمرارية لمعـدلات الخصوبة المرتفعة . وإثر التغيّرات السياسيّة الكبيرة التي طرأت على الدول العربية؛ ومستفيدة من تجارب العالم الغربي في التأكيد على الصحة العامة والسيطرة على معدلات الوفاة؛ فقد عمدت الدول العربية لاتخاذ إجراءات وسياسات من أجل رفع المستوى المعيشي للسكّان إثر انتهاء الحرب العالمية الثانية وبعدها في مجال الصحة العامة، والسيطرة على معدلات الوفاة.

توزيع السكان

يتوزع الوطن العربي على اثنين وعشرين دولة ممتدّة من الخليج العربي شرقاً إلى المحيـط الأطلسي غرباً بمساحة كاملة قدّرت بـ ( 14 ) مليون كيلو متر مربع. وجميع الدول العربية أعضاء في جامعة الدول العربية ، ويمكن توزيع دول الوطن العربي جغرافياً إلى أربع مجموعات وهي التالية:

1ـ وادي النيل والقرن الأفريقي ويضم : مصر، السودان، الصومال، جزر القمر، جيبوتي.

2ـ شمال أفريقيا ويضم : ليبيا، تونس، الجزائر، المغرب، وموريتانيا.

3ـ الهلال الخصيب ويضم : العراق، سوريا، الأردن، لبنان، فلسطين.

4ـ شبه الجزيرة العربية ودول الخليج العربي ويضم : المملكة العربية السعودية، اليمن، عمان، الإمارات العربية المتحدة، قطر، البحرين، والكويت.

واستناداً لتقديرات السكان عام 2000 ، بلغ عدد سكان المجموعة الأولى ( 109 ) مليون نسمه أو ( 38 % ) من إجمالي عدد السكان في الوطن العربي، وتتناقص نسبة هذه المجموعة والتي بلــغت ( 44 %) عام 1950 من مجموع السكان الإجمالي ليصل حسب ما هو متوقع له إلى ( 34 %) مع منتصف القرن الحادي والعشرين . يشكل سكان شمال أفريقيا ربع سكان الوطن العربي بنسبة ( 27 %) مع عام 2000، نزولاً من نسبة ( 30 %) عام 1950، وتوقع نسبة ( 20 % ) من سكان العالم العربي بحلول عام 2050 . أما سكان الهلال الخصيب وشبه الجزيرة العربيّـة والخليج العربي فيشكلون ما تبقى من مجموع السكان الإجمالي بتقديرات متساوية تتراوح بين 17 ـ 18 % لكل مجموعة.

وتعتبر مصر أكثر الدول العربيـة سكاناً وبنسبة 28 % من إجمالي السكان العرب عام 1950 . وتحتـل الجزائر والسـودان والمغرب المركـز الثاني في حجم السكـان والذي يتراوح بيـن ( 11 ـ 12 %) لكل دولة، وتأتي العراق في المرتبة الخامسة ( 7%) ، ثم اليمن، تونس، سوريا والمملكة العربيّـة السعودية بنسب تتراوح بيـن (5 ـ6 %) لكل دولة. أما لبنان، الأردن، ليبيا، موريتانيا، والأراضي الفلسطينية المحتلة فتتراوح جميعها بنسبة ( 7 %)؛ في الوقت الذي تشكل فيه البحرين، جزر القمر، جيبوتي، قطر، والإمارات العربيّة المتحدة أقل مـن ( 1 %) مجتمعة من مجموع السكان العرب.

 

.

.

.

__________________________________

اضغط الرابط أدناه لتحميل البحث كامل ومنسق    

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.