بحث عن الأقمار الصناعية جاهز للطباعة وورد docx‎

الأقمار الصناعيّة

تعدّ الأقمار الصناعيّة واحدة من أهمّ منجزات الثورات التكنولوجيّة في هذا العالم، لما لها من فائدة كبيرة في هذا العالم، وقد أثرت كثيراً في أعمال الإنسان، والمنظّمات، والمؤسّسات، والهيئات، ووسائل الإعلام أيضاً، وتُطلق هذه الأقمار في الفضاء الخارجيّ، وقد أطلق ما يقارب 6600 قمراً صناعيّاً من أكثر من 40 بلداً، وتوجد هذه الأقمار في مدارات مختلفة عن بعضها، ويوجد في المدار الثاني ما يقارب 3600 قمر، والمدار الثالث والرابع حوالي 1000 قمر، و500 قمر في المدارات المنخفضة، و50 قمراً في المدارات المتوسّطة التي تبعد عن الأرض 20 ألف كيلو متر، ويوجد العديد منها في المدار الثابت الذي يبعد عن الأرض 36 ألف كيلو متر، ومنها أصبح حطاماً، وتُطلق هذه الأقمار من الأرض بواسطة صواريخ إلى المدار المحدّد من قبل الجهة المطلقة. تاريخ الأقمار الصناعيّة الأقمار الصناعيّة كانت أشبه بالخيال قديماً، وكان إدوارد ايفرت هيل في عام 1869 ميلاديّة قد كتب قصة قصيرة خياليّة كتصوير لإطلاق قمر صناعيّ في الفضاء، وفي عام 1903 ميلاديّة نشرت قسطنطين تشياكوفسكي بأنّه تم استكشاف طريقة لدفع الأجهزة، وتوالت هذه الأبحاث والاستكشافات والأطروحات حتى عام 1957 ميلاديّة عندما أطلق الاتحاد السوفييتي في 4 أكتوبر من هذا العام أوّل قمر صناعيّ أطلق عليه اسم سبوتنيك 1، ولعب سبوتنيك دوراً مهماً في سباق الفضاء وخاصة مع الولايات المتحدة، واستطاع هذا القمر تحديد كثافة طبقات الغلاف الجوي العاليّة من خلال قياس التغير المداري، وفي 3 نوفمبر من عام 1957 ميلاديّة تم إطلاق قمر سبتونيك 2 وكان يحمل كلباً تدعى لايكا، وقامت الولايات المتحدة الأمريكة بإطلاق المستكشف 1 في 31 يناير من عام 1958، واستمرت هذه التطورات إلى ما أصبح عليه الآن. أنواع الأقمار الصناعيّة الأقمار الصناعية الفلكية: هي الأقمار الصناعية المستخدمة لرصد الكواكب البعيدة، والمجرّات، والأجسام الفضائيّة الأخرى الخارجيّة. الأقمار الصناعية الحيويّة: هي الأقمار الصناعيّة المصمّمة لحمل الكائنات الحيّة؛ لإجراء التجارب العلميّة. أقمار الاتصالات: هي الأقمار الصناعية الموجودة بشكل دائم في الفضاء لأغراض الاتصالات السلكيّة واللاسلكيّة. أقمار رصد الأرض: هي الأقمار المخصصة للاستخدامات غير العسكرية مثل الرصد البيئيّ، والأرصاد الجويّة. الأقمار الصناعية الملاحية: هي الأقمار الصناعية التي تستخدم إشارات الراديو؛ لتمكين أجهزة الاستقبال النقّالة على الأرض لتحديد موقعها بالضبط. الأقمار الصناعية القاتلة: هي الأقمار الصناعيّة التي تمّ تصميمها لتدمير الرؤوس الحربيّة للعدو، والأقمار الصناعيّة، والأصول فضائيّة أخرى.

الوقت

هو ذلك الشيء الذي نتعامل معه بشكلٍ يوميّ، ورغم أنّه يرافق الإنسان كظلِّه، إلّا أنّ ماهيَّته مجهولة بالنّسبة إليه؛ فهو شيء أصعب من أن يفكّر به الإنسان؛ حيث لا يمكن ادّخاره أو توظيفه كالمال، إلّا أنّه يُعتَبَر الشيء الوحيد المشترك بين جميع البشر على اختلاف أعراقهم، وأجناسهم، وأعمارهم في هذا الوجود، فجميع البشر لديهم 24 ساعة يوميّاً، ولكلِّ شخصٍ الحريّة في التصرُّف بوقته المُتاح له، فإمّا أن يهدره عن طريق القيام بالأعمال والأنشطة التي لا أهميّة لها، وإما أن ينظّمه؛ للقيام بأعمال مفيدة، وهذا ما يُسمَّى بتنظيم الوقت. حدّدَ الله عزَّ وجل الوقت للإنسان بجعله تلك الفترة التي يعيشها في هذا العالم، وهي الفترة التي يجب على الإنسان أن يستغلَّها؛ للقيام بجميع الأعمال الصالحة؛ وبالتالي تحقيق الغاية والمقصد من خلقه، ألا وهي عمارة الأرض؛ إذ إنَّ كلَّ يوم يمضي على الإنسان يُنقِص من عمره، وعند موت الإنسان ينتهي وقته؛ وبالتالي لن يتسنّى له استغلال أيّ شيء يعود عليه بالمنفعة، ويُعَدُّ الوقت من الأشياء الأربعة المُهِمّة التي يُسأَل عنها الإنسان يوم القيامة، كما جاء في قول رسولنا الكريم: (لا تزولُ قدَما عبدٍ يومَ القيامةِ حتى يُسأَلَ عن أربعٍ عن عُمرِهِ فيما أفناهُ وعن عِلمِهِ ما عملَ بِهِ وعن مالِهِ من أينَ اكتسبَهُ وفيما أنفقَهُ وعن شبابِهِ فيما أبلاهُ). وعندما يُحاسَب الإنسان يوم القيامة على وقته فيمَا أبلاه سيتمنّى لو أنّ بإمكانه الرجوع إلى حياته الدنيا؛ ليغتنم وقته بالشكل الصحيح في الأعمال الخيِّرة والصالحة التي تُكسِب رضا الله عزّ وجل؛ فالوقت أثمن من استغلاله في الأمور غير المجدية، والأحاديث التي لا فائدة منها.

.
.
.
———————————————————————————————————
اضغط الرابط أدناه لتحميل البحث كامل ومنسق  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.