موقع بحوث

بحث عن التطرف الفكري والانحراف جاهز وورد doc

التطرف الفكري والانحراف

المقدمة:

الاتجاه نحو التطرف الفكري ومفهوم اتجاهاته بصورة لتفصيليه حيث يعتبر موضوع الاتجاهات من اهم الموضوعات التي تلعب دورا مهما في اتجاه التطرف الفكري وكذلك دورها مهما في شكل حياة الأنسان. وضبطها في توجيه حياة ولسلوكه حيث لا يوجد انسان بدون اتجاه يخصه ويؤمن بها ويدافع عنها ويتحمس لها. ويكون اتجاه الفرد بالقدرة على تشكيل شخصيته كما كانت ثابته ومستقرة في داخل نفسه وحيث يصبح مكوناتها من شخصيته البارزة فهناك من الشخصيات ما يرفضها بقوه وشدة ويواجها بكل عدوان وحيث يوجد عدة اتجاهات ثانية لا يهتم بها ولا تؤثر عليه والاعلى شخصيته. ونظر لما يشهده المجتمع في المملكة العربية السعودية على مدى السنوات الأخيرة من مواجهات تطرف تختلف سماته واسبابه واختلاف مصادره فان الحاجة تبد ملحة في تناول مثل هذه القضايا من جميع الجوانب وخاصة ان الساحة تخلو من التحليل المتعمق لظاهرة التطرف الفكري. وكذلك الصعوبة التعرف على علاقة التطرف الفكري بالظواهر الأخرى. ومدى تأثير التطرف على هذه الظواهر وتحديد علاقة التطرف بالنواحي الاقتصادية والسياسية والثقافية والاجتماعية والدينية والفكرية لذلك يتم تتحد المشكلة الدراسة بقلة البيانات لذا تصبح حقيقة واقعية يلمس تأثيرها في المجتمعات المعاصرة، ويعد مراجعة الادبيات لقلة الدراسات الميدانية التي أجريت بخصوص هذا الموضوع في المجتمع السعودي. ولذلك تأتي هذه الدارسة نحو محاولة لتوضيح حقيقة التطرف الفكري – وأسبابه وعوامله ينظر الشباب الجامعي السعودي بعلاقات بعض المتغيرات الاجتماعية –والاقتصادي وحجم الاسرة. والتنشئة الاجتماعية وغيرها من أسباب التطرف ودواعيه غاية في الأهمية حيث ان معرفة الأسباب تستطيع تحديد العلاج فلا علاج لا بعد تشخيص الحالة ،وإزالة خطورة هذه المشكلة ومما يترتب عليها من اثار جانبيه ونتائج –كان من الضروري القاء الضوء عليها وتوضيح طبيعتها وابعادها والبحث عن دوافعها وتحليل الأسباب وللوقوف على مكامن الخطر – وسعيا الاتخاذ ما يلزم ومعا لجتها، وعلى ذلك الأساس ، وانطلاقا من خطورة المشكلات وما تطرحه من تحديات في المجتمع السعودي.

دراسة مشكلة التطرف الفكري والانحراف:

1-لا يمكن ان تساهم به الدراسة في الجهود العلمية وللكشف عن جميع الجوانب والاشكاليات عند بعض الشباب السعودي واتجاهاته الفكرية.

2-يجب تنشئة الشباب تنشئة صالحة وسليمة وبعيدا عن التطرف بأنواعه وشكاله المختلفة كما يجب تطهير أفكارهم من المؤثرات الفكر لمتطرف. ويستوجب منا العمل على دارسة أفكارهم ومدركاتهم الدراسية والعملية ولأعتابهم فكرا وسلوكيا:

4-حيث يجب معرفة اتجاهات الشباب في المجتمع السعودي بأسباب التطرف والانحراف وتحذيرهم من وتعريفهم بخطورة التطرف واثارة الجانبية السيئة على الفرد والاسرة والمجتمع والدولة – فلهاذا يعد عملا مهما يلزم فيه تحصين الشباب السعودي بحيث يمنع من الانحراف وراء التيارات والأفكار المعادية للمجتمع والا يكونون فريسة الفكر المتطرف:

5-يجب توضيح بيان حقائق الفكر المتطرف للشباب السعودي وشراكهم في جميع الدراسات والبحوث على مستوى الاحداث في عمليات التغيير والتطوير الاجتماعي وتهيئة البيئة للأبداع مع القدرة على الإنجازات والاندماجان مع المجتمع وإتاحة الفرص لإخذ ادوارهم الصحيحة في مساراتهم التنموية المختلفة.

يتم تحديد أهداف هذه الدراسة في الأمور التالية:

  • يجب محاولة الكشف عن طبيعة الاتجاه نحو التطرف بأنواعه المختلفة – السياسية – الاقتصادية – والاجتماعية. لدى بعض الشباب السعودي.
  • يلزم تحديد ابعاد ظاهرة التطرف الفكري وجذورها.
  •  يجب على الشياب السعودي تجنب ظاهرة التطرف الفكري ومظاهرها
  • وكذلك يجب تحديد العلاقة بين بعض العوامل السياسية والاقتصادية والاجتماعية ولدينية والتطرف الفكري من جهة نظريات الشباب السعودي
  • وكذلك تحديد اثار بعض المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية واتجاه الشباب نحو التطرف الفكري
  • ومن التساؤلات الدراسية:
  • ماهي ابعاد ظاهرة التطرف الفكري وجذورها؟
  • ماهي اتجاه الشباب السعودي حيال ظاهرة التطرف الفكري ومظاهره؟
  • ما العلاقة بين بعض العوامل السياسية الاقتصادية الاجتماعية الدينية والتطرف الفكري من جهة نظريات الشباب السعودي؟
  • من مفاهيم الدارسة:
  • جاء التطرف في القاموس المحيط تطرف أي أتى الطرف – وفي المسالة يتجاوز فيها حد الاعتدال – ولقد يتعدد اراء علماء الاجتماع في تفسيرهم للتطرف على النحو التالي:
  • ويعرف ليلي عبد الستار *1992* بان التطرف أسلوب مقفل للتفكير الذي يتسم بعدم القدرة على تقليل أية معتقدات او آراء تختلف عن أي معتقدات الشخص او جماعة متطرفة * ليلي عبد الستار 1992: ص192)
  • وكذلك يعرف هشام عبدالله -1996- التطرف انه اتخاذ بعض الافراد موقفا يتسم بالتشدد او الخروج من حد الاعتدال والبعد عن المألوف مع تجاوز المعايير الفكرية او السلوكية والقيم الأخلاقية التي يجب ان يحددها واريضاها أفراد المجتمع . (هشام عبدا لله 1996: ص29) ومن الناحة الإصلاحية يمكن يحدد التطرف الفكري، المبالغة في سلوكيات التمسك الفكري بجملة من الأفكار وقد تكون دينية او اجتماعية او سياسية او اقتصادية بنما تختلف فجوة بينه وابين النسيج الاجتماعي والذي يعيش فيه حيث هذا الامر تؤدي ال غربته عن ذاته وعن الجماعة او يعوق عن ممارسة التفاعلات الاجتماعية والتي تجعل الفرد منتجا – البرعي 2002م- ص-25.
  • وكذلك كان مصطلح (التطرف) (التشدد وتجاوز الحد) وكذلك مصطلح *الوسطية* حيث يدل (العدل) و(السماحة) ولفظ السماحة في لسان العرب*يطلق على سهولة التعامل قيما او عادات الناس فيه المشادة* ويقول الشيخ محمد الطاهر بن عاشور عن معنى السماحة في كتاب (أصول النظام الاجتماعي في الإسلام) –انها وسط بين الشد والتساهل. وينتهي القول (فاصل السماحة يرجع الى التيسير والاعتدال وهذه من اوصاف الإسلام) الدجاني 2004م. كما ان التطرف عدة اشكال ومن أشكاله الانحراف الفكري فهو الميل او العدول ويقال انحرف عنه وتحرف أي مال وعدل – وحرف الشي عن وجهة أي صرفه اذا مال الانسان عن الشي يقال نحرف ونحرف بمعني مال. *ليد-51421 *
  • حيث يعرف الاصطلاحي للانحراف انه هو كل سلوك يختلف المعايير الاجتماعية وفي حالة تكرار بإصرار يتطلب بتدخل أجهزة الضبط الاجتماعي. (الدوري -1991 م).
  • وعلى ضوء ما سبق بحديد المفهوم الاجرائي للتطرف الفكري ووفقا لغاية الدراسة الحالية : هو المبالغة في درجة الغلو والتمسك والتشدد في فكرا او سلوكا او جملة من الأفكار قد تكون سياسية او اجتماعية او اقتصادية يشعر الفرد بانه يمتلك الحقيقة المنطلقة التي ما تقبل الجدال ليعيش بمعزله عن بنية الثقافة والمجتمع . ومنفصل عن النسيج الاجتماعي الذي يعيش فيه وينتمي اليه حيث يعاني من الغربة عن الذات والجماعة وكليهما
  • وعرف محمد الشيخ (1983.ص.80) التطرف هو تعبير عن ارتفاع مستوى التوتر النفسي العام . ومفهوم التوتر في هذا السياق هو يقصد به الأسس الدينامي القائم من وراء الشعور الذي يهدد الطمأنينة او بتهديد أي اتزان قائم على النسبة للشخص ككل . او بجانب من الجوانب لنسبية لاحد او اهتماماته مما يترتب على ذألك  من تحفيزات للقضاء على هذا الهديد.
  • ومن الشخص المتطرف هو الذي يعاني من بعض الاضطرابات او الصراعات النفسية – حيث يستخدم يعض الأفكار الدينية على مستوى على من الظاهر حتى يتغلب على ما يشعر به من أي تهديد لاتزانه القائم او الجانب من جوانبه، خالد الفخراني :ص259  -260.  
  • وعند تحديد مفهوم التطرف بذكر جلال بيومي 1993.ص.7. انهو يعني استجابة الشخصية بالتعبير عن الرفض او الاستياء تجاه ما هو قائم بالفعل في المجتمع وبالعكس اى مجموعة من الخصائص المميزة للشخصية المتطرفة كمثل السيطرة – والمغايرة – وضعف الانا- وتدفع هذه الخصائص بل لشخصيات والى الأساليب المتطرفة في السلوك – والتعصب –والصلب ،الجمود الفكري والنفور والغموض.
  • وكذلك عرف هشام عبدالله : 1996: ص: 29:الطرف انه اتخاذ الفرد موقف يتسم بالتشدد والخروج عن حد المألوف او تجاوز المعايير الفكرية والقيم والسلوكية والأخلاقية التي يجب تحددها او لارتضاها افراد المجتمع حيث يكون الطرف إيجابيا في الاتجاه يعني الموافقة التامة . او سلبيا في الاتجاه بمعني الرفض التام . أما في حد الاعتدال فيقع سط المسافة بين التام والرفض التام.
  • حيث يعرق بعض علماء النفس ان للاتجاه.
  • ويغرف عبدالمنعم الحنفي – 1987،ص76. ان الاتجاه في موسوعة علم النفس والتحليل النفسي انه . يميل ثابت للتصرف الاستجابة بطرق مع الناس الى المشاكل الأخرى وتجاه الفرد نحو الموافقة او الرفض قد يكون سلبي او ايجابي وهذا يميل به الى ضعف الناس والاشياء.
  • وكذلك يشير محمد عيد – 2000. ص. 76. بان لاتجاه كبقية مفاهيم علم النفس مفهوم ومتعدد المعاني – ومختلف من حيث زاوية الرؤية اليه . وهذه الاختلافات مردودة الى اختلافات الطر المرجعية ومعرفيا ونفسيا واجتماعيا والنظرية النفسية او الاجتماعية للعلماء والباحثين انفسهم.
  • ويعرف حامد زهران (2003: ص72) ان الاستعدادات النفسية او تهيؤ العقل العصبي متعلم للاستجابة الموجة او السالبة ( القبول او الرفض) اجاه اشخاص او مجموعة او موقف في البيئة التي تستثير هذه الاستجابة.
  • ويرى احمد راجح (1968.ص.95) بأن الاتجاه استعداد وجداني ثابت نسبيا بحيث يميل بالفرد الى موضوعات معينية فيجعله يقبل عليها ويحبها ويرحب بها او يبعد عنها فيجعله يعرض عنها او يرفضها ويكرها:
  • كما يعبر احمد صالح (1972. ص. 317) وعن مفهوم الاتجاه وعن التنظيمات السلوكية التي توضح العلاقة الإنسانية بجزء معين في البيئة الخارجية والموضوعات الاجتماعية والأمور المعنية العامة كما يعبر لها بالقبول التام او الرفض التام :ويعرف البورت ان محمد عيد . 2000. ص. 87. ان في حالة استعداد العقل العصبي بنشاء ومن خلال التجربة – حيث يوثر تأثيرا ديناميا على استجابت الفرد إزاء جميع الموضوعات او الواقف التي تصلبها، ويرى حامد زهران – 2003. ص. 172. بالاتجاه انه هو مفهوم يخلعه الانسان ليصف به تربط الاستجابة لفرد الوحد إزاء مشكلة او موضوع معين ويعتبر تكوين فرضي يستدل به ترابط السلوك ظاهره للفرد اتجاه موقف معين”
  • كما يعرفه عبد الستار إبراهيم * 1987* .ص.204* يعتبر بان وجود ميل للشعور – او التقصير في السلوك بطرق معينه إزاء الاقراد اخرين ومنظمات او موضوعات – او رموز أخرى وهذا المعنى قد يشكل عيبا كثيرا من الجوانب السلبية او الإنجابية نحو الواقع.

الاطار النظري للدراسة  

كما يجب على الباحث التزامه قبل الحدث عن الاتجاه نحو الطرف على ان يعرض مفهوم الاتجاه بصورة وشكاله ثم يتناول الاتجاه نحو الطرف بالفصيل . بحيث يعبر عن أي موضوع للاتجاهات ومن اهم الموضوعات الثرية في علم النفس . بشكل أساسي في علم النفس الاجتماعي وحيث تلعب الاتجاهات دورا مهما في تشكيل الحياة الانسان . وضبط توجيه سلوكه . بحيث الايوجد انسان بدون اجاه ويدافع عنها ويحمس لها وحيث يكون الفرد القدرة على تشكيل شخصيته كما كانت ثابتة ومستقرة في داخل نفسة وحيث تصبح مكونا من الشخصية الذاتية . كما ان هناك من الاتجاهات ما يرفضها بقوة وشدة بل قد يواجها بكل عدوان وحدة . واتجاهات أخرى لا تهمة ولا تؤثر فيه وتمر بشخصيته مرور الكرام: وحين يقال في كتاب اول من استخدم مصطلح الاتجاه وهو هربرت سبنسر : المبادي الأولى:  ان وصول الاحكام الصحية في مسال مثيرة في كثير من الجدل . وتعد من اكبر الاتجاهات الذهني نحو الاصغاء الى هذا الجدل او المشارك فيه ولذلك نجد ان موضوع الاتجاه بيحتل مكان بارز في اغلب الدراسات الشخصية ودراسة الجماعات . وف بعض دراسة المجالات التطبيقية في ادرة التدريب والتعليم عنة بعد بوجيه الراي العام على الدعم الإعلامي . بل يتفوق ذلك ان بعض دراسة الاتجاهات وساعدت على نشر مفهوم العولمة والسرعة الى تطبقها بصورة اكبر حيث قربت المسافات بين الاتجاهات والناس وذلك رغم بعد المسافات الفيزيائية بحيث اصبح التأثير بين الناس قريبا , والاتجاه مهما . فد يحتل موضوع الاتجاه مكانا مميز في علم النفس بشكل عام. ومن مجال علم انفس الاجتماعي بشكل خاص * مصطفى سويف . 1966. ص. 337* كان في هذه الأهمية ترجع الى الاتجاه النفسي والاجتماعي وتعتبر من اهم نواتج عملية التنشئة الاجتماعية. ولان الاتجاه يعتبر محددات موجهة بضبط منظمة للسلوك الاجتماعي  : حامد زهران 2003.ص. 171:

تعريف التجاه:

ويعرف بانه * دائرة المعارف الاسلامية . 1990. ص,10* والتجاه في اللغة هو قصد معينة . وهو مصدر للفعل اتجه . واتجه أي له راي  . أي سنح

ويتعدد تعريفات علماء النفس للاتجاه النفسي وسنعرض بعض التعريفات للعديد من علماء النفس يعرف * عبد المنعم الحنفي . 1987. ص. 76* بان الاتجاه في موسوعة علم النفس والتحليل النفسي ان ميل ثابت للتصرف والاستجابة بطريقة معينة مع الناس والاشياء والى الخ .وان اتجاه الفرد او موافقة يمكن ان تكون سلبية او إجابيه. وهي تمثل به الى تصنيف الناس او الأشياء الاخرى. حيث يشير* محمد عيد 2000. ص. 76* بان الاتجاه مع بقية مفاهيم علم النفس هو مفهوم متعدد المعاني  . ومختلف من حيث زاوية اليه معرفيا نفسيا واجتماعيا . وهذا الاختلاف مردودة الى اختلافات الأطر المرجعيات والنظريات الاجتماعية والنفسية للعلماء والباحثين انفسهم .و ويعرف * حامد زهران -2003- ص- 72* ان استعداد النفسي او تهو العقل العصبي متعلم للاستجابة الموجهة او السالبة * القبول او الرفض * نحو الأشخاص او الأشياء او الموضوعات او مواقف جدلية في البيئة التي نشير لهذه الاستجابة, وبحث يري * احمد راجح . 1968. ص. 95* بان الاتجاه هو استعداد وجداني ثابت نسبيا ويميل الافراد الى موضوعات معينة فتجعله يقبل عليها ويرحب بها او يبعد عنها فتجعله عرض او يرفض او يكره . وكذلك يعبر *احدم صالح 1972 .ص.317* عن مفهوم الاتجاهات عن التنظيمات السلوكية التي يوضح علاقة الانسان بجزاء معينة في البيئة الخارجية او الموضوعات الاجتماعية .الامور المعنوية العامة  الأخرى ، كما تعبر عن ذلك الأفظاظ وعمليا بالقبول التام او الرفض التام وعلى أي نفطة في البعد المستمر بين النقاط يمثلان الموافقة او الرفض التام. كما يعرف * روكيتش . 1999. ص. 20.* ونقلا عن عطاف أبو غالي ان عبارة عن تنظيم المعتقدات حول موضوع او موقف معين يتسم بالإثبات النسبي الذي يودي الى صاحبة الى الاستجابة بأسلوب تفضيلي.

مكونات الاتجاه :

1- الكون المعرفي يشير الكون المعرفي الى للاتجاه الادراكات والمعلمات التي لداء الفرد عن الموضوعات والاعتقادات والاتجاهات حيث ان بعض الاعتقادات في حياتنا اليومية لايعتمد على الحقائق او الملاحظات الموضعية , * سيد الطواب , 1990. ص. 9*  2- المكون الوجداني وغلب الباحثون يفترضون بان دراسة الاتجاه هي من القيقة دراسة للمشاعر والانفعالات التي مع او ضد أي موضوع معين * متز عبدالله . 1989. ص. 57.*

3– المكون السلوكي:

يشير الى الاجراء الذي يربط السلوك الانسان نحو الموضوعات والاتجاهات وهو الترجمة الفعلية الملموسة بتفكير الانسان , ويتخذ هذا المكون بشكل خطة لسلوك الفردية نحو موضوع الاتجاه في مواقف اجتماعي معين . اما ان يسلك سلوكا إيجابيا او سلبيا . ويوكد المكون السلوكي وللإرادي على كيفية استجابة الافراد للموضوع والاتجاه يتأثر بضوابط التنشئة الاجتماعية و الاقتصادية و الاجتماعي للفرد او أي هذه الضوابط الاجتماعية والاقتصادية ويمكن ان تمنع الفرد من سلوك معين اتجاه موضوع معين ويرى * محمد شفيق. 19987. ص. 90.*  كما ان الاتجاه لا ينشأ من فراغ . وانما يشاء من مكونات عند الانسان  نتيجة الخبرات المكتسبة والسبقة من تفاعلات شخصية وعلاقات اجتماعية مع العناصر والبيئة في المواقف المتباينة والتي تمر بها ( . ماهر عمر . 1988. ص. 69* وهناك العديد منا لطرق التي ينمك ان يكتسب منه الانسان او الفرد من خلال الاتجاه . وكل اتجاه يكتسبه تحدد في ثلاث أمور .

أ – يتقبل المعايير الثقافية والاجتماعية

ب- تعميم الخبرات الشخصية المكتسبة

ج- الخبرات الانفعالية الشديدة

كما يمكن تفصيل هذه العناصر كما يلي .

1– تقبل المعايير الثقافية والاجتماعية

حيث ان هذا العامل من اكبر العوامل شيوعا دون ان يكون له . وذلك لأنه اكثر مايقبل علية  الفرد بتجاه الاتصال المباشر مع جميع الموضوعات المتصلة به* مصطفي فهمي . 1979 .ص. 114.115 ص*

2– تعميم الخبرات .

 

يكون حجم الضوابط والنواهي التي يتعرص لها الانسان منذ صغر والداته في المجتمع المحيك ويشكل الجحم الأكثر من الضمير ورغم عدم ادراك كطفل عدم مفاهيم العقاب والثواب والصحيح والخطاء . فلطفل يصلي . ويجترم طاعة والدية ولس خوف من نار . لان عقله لا يدرك العاب الغيبي والثواب . ولهذا  الضوابط والنواهي دورهم من خلال يحدد اتجاه حول المافقة حيال حياتية المستقبلية * محمد عسلية .2009. ص. 115*

 

3-الخبرات الشخصية  

 

حيث تتكون عن طريق وجود بعض المواقف الشديدة في نفسية . * مصطفى فهمي . 1979. ص1155. 116.*

التطرف:

أولا: مفهوم التطرف:

الطرف يعد مفهوم الطرف من المفاهيم التي تصعب تحديدها . وطلاق تعميمها بشان النظر لمل يشير ليه المعنى  اللغوي للتطرف من تجاوزات لحد الاعتدال النسبي ويختلف من مجتمع الاخر وفق النسق والقيم السائدة في كل المجتمعات، وتعتبر المجتمعات تطرفا من الممكن بان يكون مألوفا في المجتمع الاخر. والاعتدال وتطرف هم مرهونان بالمتغيرات البيئة والحضارية والدينية والثقافية والسياسية التي مرا بها المجتمع. وكما يتفاوت حد الاعتدال والتطرف من زمن الى اخر كما كان يعد التطرف في الماضي قد لا يكون كذلك وفي الوقت الحاضر:*جلال بيومي.1993.ص14* ويعتبر ظاهرة التطرف التي تنتمي الى كثير من العلوم الإنسانية- كالاجتماع – علم النفس- ولذا اختلفت الاتجاهات بين علماء بوضع معايير محددة لماهية التطرف،*هاشم عبدالله.1996.ص28*

ثانيا: التعريف اللغوي للتطرف

يعتبر التطرف في اللغة كلمة مشتقة من الطرف بمعنى الناحية. او طائفة من الشي. او تطرف فلان أي اتى الطرف. وفي مسالة تجاوز فيها حد الاعتدال،*مجمع اللغة العربية 1985.ص572* فالتطرف من كل شي منتهاه. وفي التنزيل العزيز بسم الله الرحمن الرحيم. واقم الصلاة طرفي النهار. سورة هود اية 114.

ومن هنا فالمعنى اللغوي للتطرف يشير الى انه يتجاوز حدود الاعتدال كما كان مفهوم نسبي وغير محدد. فما يعده مجتمع ما ضربا من الاعتدال قد لا يعده مجتمع اخر اعتدالا، الكثير من الأنبياء في عصرهم ، والعلماء، والفلاسفة، في مجتمعاتهم كانوا ينضرون اليهم على انهم متطرفون، ولهذا السبب في ذلك وما سبقهم لهذه العصور وتلك المجتمعات،*محمد عبد الظاهر . 1992.ص1* وكذلك هناك العديد من التعرفات والتي من خلالها يحاول العلماء الاجتماع وعلماء النفس بتحديد مفهوم التطرف على النحو التالي.

ثالثا: ومن المفهوم الاجتماعي للتطرف

التطرف هو ليس مجرد تجاوزات من حد الاعتدال او الخروج عن المالوف . انما هو مرتبط بالمجهود “العقلي”الدوجماتية والاغلاق الفكري وهذا هو الواقع في جوهرة الاتجاه العام الذي يتمحور حوله كل المجتمعات المسماة والمتطرفة وان التطرف بهذا المعنى هو الأسلوب المغلق للتفكير والذي يتسم بعدم القدرة على التقبل اية معتقد او اراء تختلف من معتقدات الشخص او جمعات أخرى*ليلي عبد الستار . 1992،ص192،191*

وحيث يعرف*علي ليله. 1990.ص111*ان التطرف هو حالة التعصب للراي وتعصب لا يعترف بوجود الاخرين . وجمود الشخص على فهمه جمودا لا يسمح له برؤية واضحة لمصالح الخلق ولا مقاصد الشرع.

ولاظروف العصر.ولا يمكن فتح نافذة الحوار مع الاخرين . وموازنة ما عنده بما عندهم والاخذ بما بعد ذلك وأرجح ميزانا وانصح برهنا.

رابعا: التطرف هو كالظاهرة اجتماعية:

التطرف كالظاهرة اجتماعية قد يظهر في صورا متباينة. ومنها التطرف الاجتماعي. التطرف السياسي. التطرف الفكري. والتطرف الديني، كما يتميز التطرف الديني بالميل نحو التشديد والمغلاة في الممارسات – والسلوك الديني – والعنف والعدوانية – فالعنف هو جزء لا يتجزا من تكوين الجمعات الدينية المتطرفة  وهذه وسيلتها تحقيق هدفها في المجتمع بينما يتميز هذا الشكل بالتمرد على السلطة العليا . فالجمعات الدينية المتطرفة هي حركات ثقافية اجتماعية معارضه تقوم على مقاولات انقلابية بهدف قلب النظام وإقامة دولة على أساس اعتقادات دينية * عفاف عمران . 1994. ص261* فاذا خرجت جماعة من جمعات المجتمع بأفكارها عن حد الاعتدال وما يسود المجتمع من القيم . وتعتبر جماعة متطرفة . لأنها قامت بانتهاكات القيم الاجتماعية والسياسية بالخروج عليها : *عاطف فؤاد.1988.ص98* حيث يرى * سمير نعيم .1990. ص111* بان الجماعات التي اعتقدت معتقدات مختلفة عن معتقدات المجتمع التي تنتمي اليه . واحتكار لنفسها من الوعظ والإرشاد ، والتعليم، وتفسير الظواهر الكونية والاجتماعية تعتبر جماعات متطرفة

خامسا: المفهوم النفسي للتطرف ينقسم الى قسمين:

الأول. يتناول التطرف كأسلوب للاستجابة التي تنحرف اجبيا او سلبيا عن المتوسط .

ثانيا: فتناولت التطرف كمعنى ومفهوم 

كما حيث يعتبر * مصطفى سويف .1968. ومن أوائل العلماء الذين يهتمون بدراسة التطرف وذلك من منظور التطرف في الاستجابة . وقال سويف . ان من خلال السنوات ومن 1949-1953 وبدا انشغالي بظاهرة الاستجابات المتطرفة ولاتخاذها أساس لقياس التوتر النفسي كما كان الاطار الذي يكتنف تفكيري في هذا الفرض الأساسي بيمضي على الاتي:

يعتبر ارتفاع الشخصية من الفولة المبكرة نحو المستويات في الضوج الموالية بينما ينطوي على مقوماته الثلاثة:

أولا. الزيادة في اثر السلوك ونتيجة لتغيرات الوظائف السيكولوجية مع النمو

وثانيا. زيادة اثر البيئة السلوكية * مزيد من التغيرات في اداك الشخص لمكونات البيئة . وحدوث زيادة فعلية في بعض عناصر هذه البيئة مع التقدم في العمر .

وثالثا. تعتبر الاستراتيجية التي يتحتم على الفرد ان ينميها لإنجاز عمليات التوافق التي تزاد تعقدا مع الأطراف الأخرى وكذلك فان * مصطفى سويف . 1968.ص9*  يؤكد ان يستطيع القول بان هناك ارتباطا ما بين المرونة ما بين التوتر او التصلب وبين التوتر النفسي وتطرف الاستجابة ، ان التصلب والجمود الفكري يزيد من درجة التوتر النفسي ومن ثم تطرف الاستجابة والشخص الناضج يرى كمول اهم ميزاته والقدرات على تحمل التوترات النفسية الناجمة عن الإحباط وبعض الدوافع او تأجيلها .

تناول الطرف كمعنى : فقد يتعدد أراء العلماء النفس بان ظاهرة التطرف ان منهم يرى ان التطرف مثابت ثورة على الواقع ان لم يكن الواقع مقنعا او كافيا او هروبا عن ذلك الواقع اذا كانت الثورة علية مستحيلة . وقد يكون راجعا لاضطرابات في شخصيته وقصور في مكوناته .*محمد الطيب 1993.ص3*   وكذلك يعرف * محمد الشيخ . 1983.ص80* ان التطرف تعني ارتفاع في مستوى التوتر النفسي العام . ومفهوم هذا التوتر في هذا السياق يقصد به الأساسي الدينامي القائم وراء الشعور بتهديد الطمأنينة او بتهديد أي اتزان قائم بنسبه للأفراد ككل او بجانب من جوانب النسبة لاحد اهتماماته فمثلا ما يترتب على ذألك من تحفيز للقضاء على ظاهرة التهديد، والشخص المتطرف هو الذي يعاني من بعض الاضطرابات وصراعات النفسية . ويستخدم بعض الأفكار الدينية على المستوى الظاهري لكي يتغلب على ما يشعر به من تهديد لاتزانه القائم او لجانب من جوانبه، *خالد الفخراني. 1993.ص 259، 260*

وحيث يأتي التطرف استجابة من بعض الأشخاص ويعبر عن الرفض والاشياء اتجاه ما هو قائم بالفعل بالمجتمع، والعكس يأتي في مجموعه من الخصائص ومن الخصائص المميزة لشخصيه المتطرفة مثل السيطرة، ضعف الانا . وتدفع هاذي الخصائص بشخصيه التي اساليبها متطرفة في السلوك. والمغايرة. كتعصب. وتصلب الفكري. والغموض. *جلال بيومي. 1993.ص7 *

سادسا: من أسباب ظاهرة التطرف:

ان التطرف هو ظاهره عامة توجد في كل المجتمعات فقط حاول العديد من الباحثين فهم دراسة هذه الظاهرة وقد توصلوا الى بعض أسباب الظاهرة وقد تكون من أسبابها اجتماعيه او اقتصاديه او سياسيه او جميعها معا واصبح لا بدا من بتناول الباحث هذي الأسباب بشيء من التفاصيل.

الأسباب الاساسيه للتطرف

أولا: التناقض الفاضح بين ما تخص عليه من وثائق النظام السياسي الدولي من مبادي وما تعود اليه من القيم الانسانيه وامتثاليات سياسيه رفيعه المستوى. وبينما ما تنم عنه سلوكيات الفعليه التي ترقى به الى مستوى التنكر العام لكل تلك القيم والمثاليات. وهاذا النتاقض مدعاه لظهور بعض الممارسة الارهابيه الدوليه كصرخة احتجاج مدويه على مايتحمله هذا التناقض الصارخ بين الفعل والقول .

ثانيا: فقدان النظام السياسي الدولي لحزم فرد على الانتهاكات والمخالفات التي تتعرض لها مواثيقه بعقوبات دوليه شامله وارداعه ضد هذا المظهر الأخير من مظاهر العبث، ان السبب الدولي هو الذي يفتح المجال الواسع اما خطوط الإرهاب الدولي وتطرف الذي يجمع في صفوفه بين قتله المحترفين والمرتزقة المجاورين. وغيرهم المغرر بهم في دينهم اول سياسيه او عقائدية. وتشجيعهم على التمادي في احتقار القانون الدولي. والاعتداء على سيادة الدوله والإساءة الى حقوقها ومصالحها المشروعة بوسائل دينها واخلاقياتها والاعراف الدوليه كتهديد والتشهير والابتزاز والقتل والاختطاف الطايرات وتعذيب الرهاين المدنيين الأبرياء. وهذا التخاذل الدولي في راي أصحاب هذا التفسي ينتهي بكارثه دوليه لا حدود لها، *منصور، والشربيني، 2003، ص 244،245 * وعلى الغالب ان الداثعيه الوطنيه والانتماء عن الشباب وانتشار مايسمى بالفراغ الفكري وعدم تفعيل الأحزاب السياسيه ومشاركة الشباب وخاصه بعد نكست 1967. ادا الى ظهور المتطرف المختلفه *محمد بيومي .2004. ص143* وحيث ان المتجمع لا يتيح الفرصه المنظمه وسهلة للشباب. كي يشاركون في معترك الحياه الاجتماعيه وسياسيه وثقافيه والقتصاديه تحت اشر اف العلمي والمهني للمتخصصين وكذالك فالمجتمع لا يعطي الفرصة للشباب لتعبير عن ارايهم والازهام عن صنع القرارات التي تخصهم كشباب *عبدالرحمن العسيوي، 1990،ص 282*

وكذلك يرى *احمد حسانين. 1992. ص352* ان نتيجة هذي الانعكاسات السياسية والاقتصادية اثرت بشكل مباشر على فكر وسلوك الفرد وطبيعة اتجاه المجتمع معا كما ساهم في شيوع ظاهرة التطرف في ضوء غياب. دور الاسرة وكذلك دور المدرسة. وسرعت الاتصال وتتمثل الأسباب الاجتماعية والاقتصادية لتطرف في ازمت التنمية وأبرز مؤشرات التضخم. البطالة. وتدني مستوى معيشة وقطاعات واسعه من المواطنين وعدم التناسب بين الزيادة في ارتاع الأسعار والدخل، ويعد الاقتصاد بتقلباته وملحقياته من تغيرات موثر بالمجتمع الفقير من الأسباب الخطيرة والمحركة لمواجهة الإرهاب بالعالم. وتشير العولمة التي قد تكون تجتاح العالم في العوام المقبلة بما يزيد الازمات الاقتصادية الدولية والمجتمعات المطحونة. مما يزيد الفجوة بين الدول الغنية والدول الفقيرة. ومما يتوقع بعض المفكرين المحللين الاجتماعين بزيادة الإمكانيات ولأهمية النفوذ لرجال المال التجارية. مقابل انحصار نفوذ دور اهل السياسة حيث يتوقع أحد اولئك المفكرين *وليام نوك* مؤلف كتاب عام جديد متغير. على ان يكون الإرهاب رد الفعل المقابل للمتغيرات الاقتصادية الخطيرة. وتعبير عن خط المجتمعات والفئات المطحونة. وكذلك يتوقع ان يشغل الارهابيون التقدم العلمي وتقني في القرن القادم. وفي تحويل الأفكار والأموال وتعليمات بين مواقعهم. من اقصاء الأراضي الى ادناها وبواسطه الأنظمة المصرفية العالمية والانترنت. ويأتي هذا في ظل انتشار الاتصالات الشخصية وسيطرت التجار ورجال العمال على غياب القيم والأخلاق التي تحكم المجتمعات. *الظاهري. 2002. ص 60،59*

.
.
.

__________________________________

اضغط الرابط أدناه لتحميل البحث كامل ومنسق جاهز للطباعة 

مقالات متعلقة

تلخيص عن كتاب الحدود – الشرح الممتع جاهز وورد doc

admin

بحث عن مكانة المرأة جاهز للطباعة وورد docx‎

admin

بحث عن علم الوراثه جاهز للطباعة وورد docx‎

admin