adplus-dvertising

قصة جحا والوليمة

جحا والوليمة

دعي جحا يوما الى وليمة , فارتدى رداء عتيقا (اي ليس جميلا)

ووضع على رأسه عمامة بالية (اي قديمة وقبيحة) ,وتهيأ للخروج ,

ولما راته زوجته ,صاحت به لائمة خروجه بهذه الهيئة الزرية , فرد عليها : إن الناس يحترمون لشخصه ليس لملابسه , ثم حمل عصاه وركب حماره , وانطلق الى الوليمة

دخل جحا المجلس , فلم يجد من ينهض للقائه , او يرحب به , فجلس حيث وجد مكانا واخد يحدث نفسه : بأن صاحب الوليمة لم يتنبه الى وجوده .

وبعد قليل دعا صاحب الوليمة ضيوفه الى تناول الطعام , فقام الناس ومعهم جحا , وجلسوا على المائدة , فجلس معهم من غير ان يهتم به احد (اي يعطيه اي صنف من انواع الاكل امام صحنه كما يفعل اصحاب الوليمه لضيوفهعند ذلك اسرع جحا عائدا الى البيت , وخلع عنه ردائه العتيق ( القبيح ) , وارتدى اخر جديدا وانيقا واسرع عائدا الى الوليمة .

فلما وصل استقبله القوم بالترحاب , وجلس الى المائدة ,فملأ صاحب الوليمة صحنه بألوان الطعام , ثم ارخى جحا رداءه في الصحن وقال : كل يا ردائي من هذا الدجاج المحمر والسمك المبهر . فصاح الحاضرون في دهشة من هذا التصرف , فنظر اليهم بتردد رادا عليهم بأن التقدير كان لردائه لذا فهو احق بالطعام منه .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.